كليه الحقوق جامعة بنها

كل ما يخص كليه الحقوق جامعه بنها (الدراسه & الامتحانات & والنتائج )


    كيف تختار شريك الحياة

    شاطر
    avatar
    الفارس العربي
    حقوقى مبتدئ
    حقوقى مبتدئ

    عدد المساهمات : 193
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009
    الموقع : شبين القناطر القليوبية

    كيف تختار شريك الحياة

    مُساهمة من طرف الفارس العربي في الإثنين فبراير 15, 2010 7:22 am

    كيف تختار شريك الحياة ؟
    الاختيار لاعتبارات اجتماعية .. وتأثيراتها على الخطيبين

    من الخطأ أن تقول إن المرء

    حر فيما

    ينتحي إليه في اختيار شريك الحياة تمام الحرية

    بحيث يكون صادراً في ذلك عندخيلته وعن إرادته الشخصية

    بغير أن يكون متأثراً في ذلك

    بالضغوط الاجتماعية المتباينة

    التي تجعل اختياره متمشياً، أو

    قل مصبوباً، على قد القوالب

    الاجتماعية التي تفرض نفسها

    عليه وتلزمه باحترامها والتواؤم

    مع متطلباتها وهيآتها. ولعلنا

    نحدد تلك الضغوط أو القوالب

    الاجتماعية فيما يلي:


    أولاً ـ الضغوط الدينية: فأنت لا

    تستطيع أن تختار خطيبتك إلا

    من الفئة الدينية التي تنتسب

    إليها. وحتى إذا كان دينك

    يسمح لك بأن تختار شريكة

    حياتك من فئة دينية غير الفئة

    الدينية التي تنتسب إليها، فإن

    مثل ذلك الاختيار يكون

    مستهجناً في الغالب ويقابل

    بالمقاومة من جانب ذويك

    وأصدقائك وجميع مَن تربطك

    بهم علاقات اجتماعية.


    ثانياً ـ الضغوط العرقية: وهذه


    الضغوط تتعلق بالجنسية أو


    بالأصل العرقي. فمن الصعب


    أن يختار المرء شريك الحياة


    من أبناء جنس آخر مختلف عن

    جنسه. ويدعم تلك الصعوبة

    اختلاف اللغات والعادات

    والتقاليد الاجتماعية من شعب

    لآخر الأمر الذي يجعل

    الاتصالات وإقامة العلاقات

    والوشائج الوجدانية من

    الصعوبة بمكان.


    ثالثاً ـ الضغوط

    القبيليةوالأسرية:


    فمن العوائق التي

    تقف حائلاً يصعب تخطيه في

    عملية اختيار شريك الحياة ما

    تقوم به القبيلة أو العشيرة أو


    الأسرة من ضغوط على أبنائها

    في عملية الاختيار. ففي كثير

    من المجتمعات البشرية تكون

    لاختيارات مقيدة بما تأخذ به

    تلك المجتمعات من أعراف

    متينة لا يمكن فك أواصرها أو

    التحلل منها بسهولة.


    رابعاً ـ الضغوط القانونية: فلقد

    يمثل القانون وما يتضمنه من

    تشريعات حائلاً يقوم دون

    الاختيار الفردي الحر. من ذلك

    مثلاً أن تكون الشابة التي

    يرغب أحد الشبان في التقدم

    إليها مخطوبة، ومن ثم يكون

    من المرفوض قانوناً عقد

    الخطبة الجديدة حتى برغم

    موافقة الطرفين على عقدها.

    فلابد أن تفصم الخطوبة

    السابقة فصماً قانونياً قبل

    الإقدام على عقد أواصر خطوبة جديدة.


    خامساً ـ سمعة الشخص بين

    معارفة:

    فالواقع أن شخصية

    المرء تتحدد في ضوء ما يصدر

    عنه من تصرفات وأقوال، وكذا

    في ضوء ما يتسم به من

    اتجاهات وما يعرف عنه من

    أخلاق وسلوك. وكثيراً ما تكون

    الصورة التي تتحدد للشخص

    في أذهان معارفه وأهل بيئته

    الاجتماعية وأقربائه غير مواتية

    بحيث يصير شخصية مرذولة

    ومرفوضة. فعندما يرغب ذلك

    الشخص في عقد أواصر

    الخطوبة على إحدى الشابات

    من معارفة، فإن سمعته

    السيئة تسبقه إلى ذويها الأمر

    الذي يحول دون إتمام

    الخطوبة.

    ومن الطبيعي أن يكون لهذه


    الضغوط الاجتماعية الخمسة

    فيما يتعلق باختيار شريك

    الحياة بعض الفوائد وبعض

    الأضرار. ولنبدأ باستعراض

    المزايا والفوائد التي تترتب

    على وجود واعتمال تلك

    الضغوط الاجتماعية.

    أولاً ـ إن الضغوط الاجتماعية


    فيما يتعلق باختيار شريك

    الحياة تعمل على الحفاظ على


    كثير من القيم التي نعتز بها



    ونتمسك. فالمسألة ليست مجرد ميل شخصي يعتمل في


    القلب، بل إنها أكثر من ذلك. فثمة قيم مقدسة يجب أن

    يحني لها نداء القلب رأسه. فلا يكفي أن يحس نحوها أو

    نحوه بالحب، بل يجب أن تعطى الأولوية للقيم الدينية



    ولغيرها من قيم ذات قيمة
    ذاتية لا يمكن الإغضاء عنها أو

    صرف النظر عنها أو الضرب بها

    عرض الحائط.

    ثانياً ـ إن الضغوط الاجتماعية


    في مسألة عقد أواصر الخطوبة

    تضمن التماسك العرقي وعدم

    تحلل الأنساب. صحيح أن ا

    لحضارة قد قضت على كثير من

    التقاليد الاجتماعية المتعلقة

    بتماسك القبائل والعشائر

    والأسر ذات التقاليد والقيم

    والأعراف العريقة، ولكن هذا لا

    يحول دون القول بأهمية

    تماسك ونقاء الأنساب.

    ثالثاً ـ إن الضغوط تعمل في

    النهاية على توفير السعادة

    للخطيبين ثم للزوجين. فهي

    في مجموعها ضغوط وجيهة

    ولها قيمة ذات بال. فما تستنه

    تلك القيود من حدود وما تفرضه

    من قيود يكون في نهاية

    المطاف بمثابة الدرع الواقي

    والسند الأكيد لتحقيق

    مستقبل آمن للخطيبين ولما


    يتوقان إليه من زواج سعيد.

    رابعاً ـ إن الضغوط الاجتماعية

    فيما يتعلق باختيار الخطيبة أو

    الخطيب تعد مقوماً أساسياً

    من المقومات الاجتماعية التي

    تنبني عليها الخطوبة والزواج

    جميعاً.

    ( ذلك أن الخطوبة والزواج

    ليسا مجرد تصرفين فرديين، بل

    هما في الواقع وبالدرجة

    الأولى تصرفان اجتماعيان)

    ، بل

    إن الأسرة التي تقوم على


    أساسهما لا تعدو أن تكون

    مؤسسة اجتماعية بمعنى

    الكلمة.


    خامساً ـ يمكن اعتبار الضغوط

    الاجتماعية هادياً ومرشداً

    للشاب والشابة في مسألة

    الاختيار. ويخطئ مَن يعتقد أن

    تلك الضغوط الاجتماعية وسائل

    للقسر أو الاستعباد. فهي وإن

    كانت عوامل ضغط وإجبار على

    نحو ما، فمن الممكن اعتبارها

    من جانب آخر عوامل إرشاد

    وتوجيه وتبصير بخير الشاب

    والشابة المقبلين على اختيار

    شريك الحياة المقبلة.

    أما بالنسبة للأضرار التي يمكن

    أن تحملها تلك الضغوط

    الاجتماعية في ثناياها، فإننا

    نستطيع تلخيصها فيما يلي:

    أولاً ـ لا شك أن الضغوط

    الاجتماعية بمثابة كبت

    ومصادرة للحرية الفردية في



    اختيار الخطيبة أو الخطيب.



    ولعلنا نقول إن ثمة صراعاً قائماً

    بين الإرادة الفردية وبين الإرادة

    الخارجية القاهرة التي تتمثل

    في الوالدين أو مجموع الأفراد

    المحيطين بالمرء. وانتصار هذه

    الإرادة الجمعية بمثابة حرمان

    من التعبير عن الإرادة الفردية.


    ثانياً ـ تتمثل الضغوط

    الاجتماعية في محاولة

    المطابقة بين الرغبة الجمعية

    وبين الرغبة الفردية في

    الاختيار. ولكأن لسان حال

    المجتمع يقول ((بما أني قمت

    بالاختيار، فعليك أيها الفرد بأن

    ترغب فيما أرغب أنا فيه))


    ولكن هيهات أن تخضع الرغبة

    الفردية للرغبة الجماعية. فما

    يقوم المجتمع باختياره للفرد

    يغلب أن ينبو عن الاختيار الذي

    ينحو إليه الفرد، بل إن المفارقة

    تكون شديدة بين المزاج

    الجمعي وبين المزاج الفردي.

    ثالثاً ـ كثيراً ما يأتي الاختيار

    الجمعي تالياً للاختيار الفردي

    فيحاول محقه وإلغاءه. فالشاب

    يقع اختياره على شابة، وأيضاً

    العكس ولكن ما أن يفاتح ذويه

    فيما تم له اختياره حتى

    يقاوموه ويعرضوا عليه اختيارهم

    ويرغموه على قبوله. ومن ثم

    ينشأ صراع بين الاختيارين

    ويكون عليه أن يرضي نفسه

    فيغضب المجتمع، أو أن يرضي

    المجتمع فيكون بذلك قد خان

    الشخصية التي هفا إليها

    بقلبه وبلور حولها وجدانه.

    رابعاً ـ غالباً ما تكون الاختيارات

    الجمعية لأسباب بعيدة كل


    البعد عن الجوانب الذاتية، وإن

    هي تعلقت بالجوانب الذاتية

    فإنها تكون بمثابة تعبير عن

    أذواق آخرين لا ترتبط من قرب

    أو بعد بالمزاج الشخصي

    للطرفين الرئيسيين، أعني

    الخطيب والخطيبة.


    خامساً ـ لا تسير الضغوط

    الاجتماعية وفق القانون

    الطبيعي لنمو العواطف


    الإيجابية التي تعتبر الوشيجة

    الرئيسية للعلاقة بين الشاب

    والشابة اللذين يصيران

    خطيبين ثم زوجين فالعلاقة


    بين الخطيبين ـ بفرض أن تكون

    علاقة سوية وقائمة على


    أسس طبيعية ـ يجب أن تكون

    نقطة الانطلاق فيها صادرة

    عنهما وعن قلبيهما ولا تكون

    مفروضة عليهما من الخارج.

    سادساً ـ أخيراً فإن الضغوط

    الاجتماعية كثيراً ما تخنق

    الوشائج الوجدانية الطبيعية

    التي تبدأ في الترعرع بين

    قلوب الشباب من الجنسين،

    ومن ثم فإنها تقطع الوصال

    الذي كان ليضمن حياة زوجية

    في المستقبل تسبقها خطوبة

    ناجحة. بيد أن الضغوط

    الاجتماعية تخنقها قبل

    ترعرعها ونضجها.

    للمزيد من مواضيعي
    avatar
    الفارس العربي
    حقوقى مبتدئ
    حقوقى مبتدئ

    عدد المساهمات : 193
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009
    الموقع : شبين القناطر القليوبية

    رد: كيف تختار شريك الحياة

    مُساهمة من طرف الفارس العربي في الإثنين فبراير 15, 2010 7:25 am

    الاختيار لاعتبارات ثقافية ومزاياه

    لا نعني بكلمة ((ثقافة)) المعرفة، بل نعني الخبرة. ولفظ ((خبرة)) أشمل

    بكثير من لفظ ((معرفة)). ذلك أن المعرفة حدودها العقل بما يشتمل عليه من مدركات ومتذكرات وأخيلة وتصورات مجردة.

    أما الخبرة فإنها تتضمن إلى جانب المعرفة بمضامينها الإدراكية والتذكيرية والخيالية والتصويرية ما يمكن أن يكتسبه المرء من عواطف واتجاهات وجدانية، ومن مهارات يدوية ومهارات اجتماعية وقيم تذوقية،

    سواء كان التذوق تذوقاً دينياً أم تذوقاً

    جمالياً أم تذوقاً أخلاقياً أم تذوقا اجتماعياً

    بإزاء العلاقات الاجتماعية بين المرء وغيره

    من أفراد أو بينه وبين المجموعات

    الاجتماعية المتباينة التي تقوم بينه

    وبينها وشائج وعلاقات ومواقف.

    وبهذا المعنى الواسع للفظ ثقافة

    نتدارس اختيار شريك الحياة وقد أخذ في

    اعتباره ما سبق له اكتسابه من ثقافة. ولعلنا نحدد فيما يلي الحالات التي يتم فيها الاختيار في ضوء الاعتبارات الثقافية:

    أولاً ـ امتهان الطرفين بمهنة واحدة

    فيجدان لغة مشتركة تجمع بينهما وتسمح لهما بالاتصال بعضهما ببعض ذهنياً ووجدانياً وأدائياً.

    من ذلك مثلاً أن يختار أحد الأطباء طبيبة تعمل معه ويجد رغبة في نفسه لربط حياته بحياتها. فحبه لمهنة الطب يحمله على أن يختار زوجة المستقبل من نفس
    الفئة التي تمتهن بهذه المهنة.

    ثانياً ـ اختيار شريكة الحياة من أبناء مهنة أو حرفة مكملة أو مساعدة لمهنته أو حرفته.

    من ذلك مثلاً اختيار الطبيب لصيدلانية أو لإحدى الحكيمات لكي يربط حياته بها. وفي مثل هذه الحالات يكون الاهتمام موجهاً إلى التكامل لا إلى التطابق. فبالنسبة للنوع السابق من الاختيار يكون التطابق بين المهنتين هو الأساس. أما في هذا النوع من الاختيار فإن الأساس يكون التكامل،
    حيث تكمل مهنة أو حرفة الخطيب مهنة
    أو حرفة الخطيبة.

    ثالثاً ـ الاختيار من مجموعة ثقافية مباينة تماماً عن المجموعة الثقافية التي ينتمي إليها المرء.

    وفي هذه الحالة لا يتم الاختيار في ضوء التطابق أو التكامل، بل يتم في ضوء التباين. وهنا نجد أن أمزجة أفراد هذه الفئة التي تنحو في اختيارها إلى مبدأ التباين الثقافي تنفر من مبدأي التطابق والتكامل وتأخذ نفسها بمبدأ التنوع الثقافي أو تباين الثقافة التي يحملها المرء بين أضلعة عن الثقافة التي يحملها الطرف الآخر ويأخذ بها.

    رابعاً ـ الاختيار القائم على أساس منهج التفكير وليس على أساس مضمون التفكير.
    والذين يأخذون أنفسهم بهذا النوع من الاختيار ينحون إلى البحث عن الشخصيات التي تتفق معهم في طريقة التفكير في شتى مجالات الحياة. ومن أهم مناهج التفكير المنهج التحليلي الذي يتناول الشيء أو الفكرة ويأخذ في تحليلها إلى بسائطها، ثم المنهج التركيبي الذي يتناول فيه أصحابه الأجزاء أو البسائط ثم يعمدون إلى إنشاء مركبات متباينة منها، ثم المنهج العلائقي الذي يعمد الآخذون به إلى إقامة علاقات متباينة وكثيرة ودقيقة فيما بين الأشياء أو فيما بين الأفكار بعضها وبعض، ثم المنهج القياسي الذي يعمد الأخذون به إلى استنباط نتائج من أقيسة كأن يقول الواحد منهم
    ((إن المعادن تتمدد بالحرارة. وهذه القطعة الموجودة أمامي معدن، إذن فهي تتمدد بالحرارة))، ثم المنهج الاستقرائي فيخلص من يأخذ به إلى نظريات عامة مستفادة من مشاهدات علمية أو من خبرات محسوسة واقعية.
    خامساً ـ الاختيار القائم على أساس نزعات وجدانية مشتركة.

    والآخذون بهذا النوع من الاختيار يجتهدون في أن يقعوا على شخص من نفس النوعية المزاجية التي ينخرطون فيها. فإذا كانوا ممن يميلون إلى الضحك، فإنهم يبحثون عن الشخصيات التي تميل إلى المرح. وإذا كانوا ممن يميلون إلى الشاعر الهائجة والمواقف التي تتضمن الإثارة للعواطف، فإنهم ينحون إلى أشباههم في هذا الصدد.
    ولنا أن نتساءل عن مزايا هذا النوع من الاختيار الذي يعتمد فيه المرء على المكتسبات الخبرية التي سبق له اكتسابها والتي سبق للطرف الآخر اكتسابها أيضاً. إننا نستطيع تلخيص هذه المزايا فيما يلي:
    أولاً ـ لا شك أن الخبرات التي سبق للمرء اكتسابها تصير من لحم كيانه النفسي. فهي ليست رقعاً مضافة إضافة إليه، بل هي مجرى سار فيه نمو شخصيته. من هنا فإن إقامة الاعتبار أهم الاعتبار لما سبق للمرء اكتسابه من ثقافة ثم الإقدام على اختيار شريك الحياة في ضوء ما تم له تحصيله واستيعابه من ثقافة خليق بالتقدير والترجيح. ولعلنا نزعم أن الاختيار على الأساس الثقافي يعتبر في نظرنا من أهم الركائز التي يقوم عليها الزواج الناجح في مستقبل العلاقة بين الخطيبين.
    ثانياً ـ إن تحرر المرأة ووجود رأي لها في مستقبلها يجعل من الضروري أن تقوم علاقات ثقافية بينهما وبين الكثير من أفراد الشباب، الأمر الذي يسمح لها بأن تختار كما هو حال الشبان من بين أفراد الجنس المقابل وقد أخذت في اعتبارها الركائز الثقافية لديها ولدى الشاب الذي تقبله شريكاً لها في مستقبل حياتها.
    ثالثاً ـ إن تنوع الاختيارات الثقافية، وهي الاختيارات التي فرعناها قبلاً إلى خمسة فروع، لمما يسمح بخصوبة الاختيار، وهذا مما يساعد على توفير الفرس أمام الشباب من الجنسين للوقوع على شريك الحياة الملائم لتحقيق خطوبة ناجحة، ثم لتحقيق زواج ناجح بعد ذلك.
    رابعاً ـ تعتبر الخيارات الثقافية بمثابة نقط التقاء بين شريكي الحياة وذلك. يضمن نجاح الخطوبة والزواج. ولا شك أن التفريعات الخمس التي عرضنا لها آنفاً لا تعني أن يقتصر أمر الاختيار على تفريعة واحدة منها دون باقي التفريعات الثقافية الأربع الأخرى. والمهم بإزائها جميعاً توفير نقط التقاء وركائز يجب الاعتماد عليها في العلاقة بين الطرفين اللذين يختاران بعضهما بعضاً ويتجاوبان بعضهما مع بعض.
    خامساً ـ من الممكن مثلاً أن يأخذ المرء في اعتباره الاتساق الوجداني مع الطرف الآخر حيث تكون الأمزجة المكتسبة أو الموروثة ـ كحب المرح مثلاً ـ متساوقة بالإضافة إلى أن يأخذ في اعتباره الظروف الاجتماعية
    avatar
    قمرالمنتدى
    الملكه
    الملكه

    عدد المساهمات : 2489
    تاريخ التسجيل : 26/07/2009
    العمر : 27
    الموقع : بيتنا

    رد: كيف تختار شريك الحياة

    مُساهمة من طرف قمرالمنتدى في الخميس يونيو 03, 2010 12:45 pm

    ايه كل المجهود الجبار ده
    تسلم ايدك بجد Very Happy

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 3:08 pm